ولاية أريانة مقترحات تتعلق بتسمية الأنهج بالمنطقة، وذلك بعد إثارة إشكالية عدم تسمية الأنهج من قبل عدد من متساكني منطقة المنيهلة، وما تسببه في صعوبات عديدة، من بينها عدم تحديد عناوين المتساكنين بشكل دقيق
وأوضح عضو المجلس المحلي بالمنيهلة، وسام الرتيمي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أمس الأحد، أنه تمت مؤخرا المصادقة على 730 نهجا من قبل المركز الوطني لرسم الخرائط والاستشعار عن بعد التابع لوزارة الدفاع الوطني، بعد إدخال بعض التعديلات، مؤكدا تواصل العمل لتشمل هذه العملية عديد الأنهج التي ما تزال دون تسمية.
وبيّن أن المجلس المحلي بالمنيهلة عمل على جزء من عمادة النصر وجزء من عمادة الرفاهة، إلى جانب كامل عمادة المنيهلة باستثناء الجزء التابع للصنهاجي، كما شملت المقترحات عمادة 15 أكتوبر.
ولفت إلى أن أغلب أنهج المنيهلة لا تحمل أسماء، حيث تعتمد حاليا على أرقام، وهو ما طرح إشكالا لدى العديد من المتساكنين الذين طالبوا بوضع أسماء واضحة لعناوينهم.
وأوضح أن المجلس المحلي بالمنيهلة قدم نحو 1500 مقترحا لتسمية الأنهج، استندت إلى أسماء مستوحاة من معجم الطبيعة، على غرار الورد والياسمين والنخيل، إلى جانب أسماء ومعالم مرتبطة بشخصيات دينية وتاريخية، من بينها أبو بكر الصديق، فضلا عن أسماء ذات صلة بمعالم وبلدان.
المصدر: وات
