لمواجهة ارتفاع ملحوظ في حالات الانتحار بين جنوده، يبحث الجيش الإسرائيلي إمكانية دمج تقنيات في الأسلحة النارية الشخصية للحيلولة دون استخدامها في محاولات إيذاء النفس.
وقال مسؤول في منظومة الصحة النفسية التابعة للجيش الإسرائيلي: “ندرس ما إذا كان بالإمكان استخدام تدابير تكنولوجية داخل السلاح نفسه لمنع إطلاق النار بقصد إيذاء النفس”.
وأضاف المسؤول، حسبما نقلت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “تتسم عمليات إطلاق النار بغرض الانتحار بخصائص فيزيائية محددة، مثل الزاوية وطريقة إمساك السلاح. إنه تحد تكنولوجي كبير للغاية وما زلنا نعمل على معالجته”.
كما تشمل محاولات الجيش للحد من وقائع الانتحار، أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها مؤخرا ويخطط الجيش لإطلاقها قريبا.
وستكون هذه الأداة مكملة لبرنامج تدريبي عبر الإنترنت، بات لزاما على كل عسكري إتمامه كل 6 أشهر بدلا من مرة واحدة سنويا كما كان معمولا به سابقا، وفق الصحيفة.
ومن التدابير الأخرى المعتمدة للوقاية من الانتحار، العمل على جعل العلاج النفسي أكثر سهولة وتيسيرا للجنود الإسرائيليين.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، ارتفع عدد العسكريين الإسرائيليين الذين توفوا منتحرين منذ بداية عام 2026 إلى 20، بعد تسجيل أحدث حالة بين جنود الاحتياط.
