•أعلن المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع أن الحوثيين نفّذوا عمليتين عسكريتين نوعيتين بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة ضدّ السعودية.
ووفقاً لسريع فإن الهجوم الأول استهدف مواقع وصفها بالحساسة في الرياض، فيما استهدف الثاني شركة أرامكو في ينبع، مضيفاً أن الهجومين حققا أهدافهما وتسببا بنشوب “حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة”، معتبراً أن هذه الهجمات ردّ على الضربات السعودية ضد اليمن.
يأتي هذا البيان بعد ساعات من مشاهدة سحابة كثيفة من الدخان الأسود قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، الرياض، ظهر اليوم السبت.
وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت أن الدخان ناجم عن اشتعال خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب المطار، وبعمل رجال الإطفاء على إخماد الحريق، مشيرة إلى وجود اضطرابات كبيرة في المطار تشمل إلغاء وتأخير رحلات جوية.
وأدرج موقع “فلايت رادار 24” المتخصص في تتبع حركة الطيران المطار ضمن مؤشر أقصى درجات الاضطراب، ما يعني أنه يشهد “اضطرابات كبيرة تمثلت في تأخيرات طويلة وإلغاء عدة رحلات”.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن زوال الخطر، صباح السبت، بعد إطلاق تحذيرات للمرة الثانية في الرياض وفي مدينة الخرج شرق العاصمة، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية على المملكة، حيث سُمِع دوي انفجارين في حي العليا بالرياض.
وجاء في أولى الرسائل التحذيرية التي تلقاها سكان العاصمة السعودية قبيل الساعة الثالثة فجراً (منتصف الليل بتوقيت غرينتش): “المنطقة تتعرض لتهديد جوي معادٍ”، وحثت الرسالة السكان على البقاء داخل منازلهم.
ورفعت هيئة الدفاع المدني السعودية حالة التأهب بعد نحو نصف ساعة، من دون تحديد مصدر التهديد.
