تعهد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بنزع سلاح الفصائل العراقية المدعومة من إيران في بلاده بحلول جوان 2027.
وستكون خطة نزع السلاح التدريجية، التي كشف عنها الزيدي في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” نُشرت الاثنين، عنصرًا أساسيًا في كيفية إدارة العراق عملية التوازن الدقيقة بين أهم حليفين له، الولايات المتحدة وإيران، في وقت يخوض فيه البلدان حربًا.
ويواجه العراق ضغوطًا متزايدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتحجيم القوات المتحالفة مع إيران، التي راكمت نفوذًا عسكريًا إلى جانب قوة سياسية متنامية. وفي الوقت نفسه، تسعى إيران، جارة العراق، إلى تعميق نفوذها في البلاد.
وقال الزيدي عن خطة نزع السلاح، في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام أجنبية داخل مقر إقامته الرسمي: “هذا ليس أمرًا اختياريًا، بل ضرورة. آخرون تحدثوا عن هذا الأمر ثم تراجعوا. رضخوا للضغوط أو لاعتبارات أخرى. بالنسبة إليّ، هذه القضية، إلى جانب مكافحة الفساد، مسألة شرف”.
