كتب النائب السابق مجدي الكرباعي: “ما نراه ونسمعه اليوم في تونس ليس صدفة. جيل كامل يُترك في مواجهة المخدرات، والأرقام تؤكد ذلك. هذا ما يكشفه تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الصادر في جانفي 2026”.
واعتبر أن “أبرز ما يلفت الانتباه هو ما يسميه التقرير “التدفق العكسي”: كوكايين وقنب هندي يصلان إلينا من أوروبا، خاصة عبر البواخر القادمة من جنوة ومرسيليا، مخبّأين في السيارات والأمتعة. في سنة 2023 حجزت الجمارك التونسية 134 كغ من القنب الهندي في سيارة قادمة من جنوة. وفي ماي 2024، قبالة سواحل المهدية، اعتُرضت 300 كغ من القنب الهندي و25.000 قرص إكستازي انطلقت من إيطاليا”.
وأضاف: “أما المخدرات الاصطناعية فتسلك طرقًا أخرى. في سنة 2023 حجزت الديوانة اللبنانية في ميناء بيروت مليون قرص كبتاغون كانت في طريقها إلى تونس. وفي أبريل/ نيسان 2025 حجز الحرس الوطني التونسي قرابة 1,2 مليون قرص إكستازي. ويمرّ البريغابالين او المعروفة تجاريا باسم Lyrica أساسًا عبر ليبيا، إذ حُجزت منه سنة 2023 كميتان قرب الحدود: 200.000 قرص في نالوت و178.000 قرص في غدامس. وقد صنّفته دراسة أجراها مركز الإسعاف الطبي المستعجل (CAMU) سنة 2020 انها ثالثَ مادة نفسانية التأثير الأكثر إساءة للاستعمال في تونس”.
