أشاد وزير الصحة مصطفى الفرجاني، خلال مشاركته في جلستين ضمن القمة العالمية للصحة ببرلين، بإمكانات التراث المعرفي في تحسين صحّة الإنسان مما يستحق الدراسة العلمية لتأكيد الدليل والجودة والسلامة، مؤكدًا على ضرورة ربط المعارف المتوارثة بالبحث العلمي وضمان سلامة المرضى، وربط النباتات الطبية والتنوع البيولوجي بمقاربة «الصحة الواحدة»، ومنها مكافحة مقاومة المضادات الحيوية
وبخصوص الطب الدقيق، دعت تونس إلى ضمان استفادة جميع الدول من التقدم العلمي والتكنولوجي , كما قدّم وزير الصحّة التّجربة التونسية في الصحّة الرقمية وأهمّها ربط 32 مستشفى بالقراءة عن بعد للصور الطبية وإجراء أكثر من 120 ألف فحص في سنة واحدة ومعرّف صحّي موحّد لكل تونسي بحلول نهاية 2026 وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة.
