أقرّ رئيس الغرفة الوطنية لوكلاء البيع بأسواق الجملة للخضر والغلال، حمادي داود، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بتسجيل قفزة ملحوظة وارتفاع حاد في أسعار الخضر والغلال في الأسواق التونسية خلال الفترة الأخيرة.
وعن أسباب ذلك، أشار داود في تصريحه لإذاعة “الديوان أف أم” (محلية)، إلى أنّ الكميات الواردة من المنتجات الفلاحية على أسواق الجملة المنظمة شهدت تراجعًا كبيرًا، حيث أصبحت لا تتجاوز ما بين 15% إلى 20% فقط من إجمالي الإنتاج.
وفسّر حمادي داود هذا النقص بنفور وعزوف عدد من الفلاحين عن تسويق محاصيلهم عبر القنوات القانونية والأسواق المنظمة بسبب الاقتطاعات، وتفضيلهم توجيه المنتجات نحو مسالك التوزيع الموازية وغير المنظمة، وفقه.
وشدّد في هذا السياق، على أنّ خروج النسبة الأكبر من البضائع عن مسارها القانوني أدى مباشرة إلى نقص المعروض بأسواق الجملة، وبالتالي حدوث خلل كبير بين العرض والطلب تسبب في غلاء الأسعار النهائية.
وعن غلاء أسعار مادة الموز، طرح رئيس الغرفة الوطنية لوكلاء البيع بأسواق الجملة للخضر والغلال، فكرة فتح باب توريد الموز وقال إنه يمكن أن يمثّل حلاً جزئيًا وفعالاً للمساهمة في خفض الضغط وتعديل الأسعار في الأسواق.
