يسدل الستار غدا الإثنين، عن المرحلة الأولى من سباق الرابطة الاولى باجراء منافسات الجولة 14 للمجموعة الأولى والتي تحدد الفريق الثالث رفقة الترجي الرياضي واتحاد بن قردان، الذي سيترشح الى مرحلة التتويج.
كما سيكون التنافس على أشده بين الفرق التي تسعى لتفادي النزول، بعدما انحدر نادي حمام الأنف مباشرة إلى الرابطة الثانية، في أعقاب الجولة قبل الأخيرة.
ينزل الترجي صاحب الصدارة برصيد 24 نقطة، غدا الإثنين، ضيفا على نجم المتلوي صاحب المركز الخامس برصيد 17 نقطة.
المباراة بمثابة تحصيل حاصل لفريق باب سويقة، الذي ضمن تأهله لمجموعة التتويج وضمن الحصول على 3 نقاط الحوافز، ولذلك سيخوض المواجهة بالفريق الثاني لمنح راحة للاعبين الأساسيين، قبل مباراة وفاق سطيف برابطة الأبطال.
في المقابل، تمثل المباراة أهمية كبيرة لنجم المتلوي الذي لا تزال أمامه حسابيا فرصة للتأهل إلى مجموعة التتويج، في صورة فوزه وتعثر النادي الصفاقسي واتحاد تطاوين، الثالث والرابع على الترتيب.
يستضيف اتحاد بن قردان صاحب المركز الثاني برصيد 21 نقطة، النادي البنزرتي صاحب المركز السابع برصيد 16 نقطة، في مباراة تحمل منافسة شرسة رغم تباين أهداف الفريقين.
مباراة تمثل أهمية كبيرة للفريقين، فاتحاد بن قردان، بعد أن ضمن تاهله لمجموعة التتويج يأمل أن يحافظ على المركز الثاني الذي يمكنه من حصد نقطتي الحوافز.
في المقابل، فإن النادي البنزرتي وبعد تفادي النزول نهائيا للرابطة الثانية، سيخوض اللقاء من أجل تحقيق الفوز لضمان البقاء بشكل رسمي بين الكبار.
وعلى ملعب الطيب المهيري، سيكون النادي الصفاقسي صاحب المركز الثالث برصيد 18 نقطة، أمام فرصة لبلوغ مرحلة التتويج حين يستقبل نادي حمام الأنف متذيل ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط والذي نزل رسميا إلى الدرجة الثانية، ما يعني أن اللقاء سيكون شكليا لأبناء حمام الأنف، لكنه في غاية الأهمية لفريق عاصمة الجنوب المطالب بالفوز للتأهل إلى مرحلة التتويج، دون انتظار لنتيجة مباراة نجم المتلوي أمام الترجي.
والانتصار غدا والتأهل لمجموعة التتويج، سيكون كفيلا بتخفيض حدة الغضب الجماهيري، لأن أي تعثر جديد قد يجعل النادي الصفاقسي خارج دائرة المراهنة على اللقب، وقد تجعله يجد نفسه يلعب من أجل تفادي النزول.
اللقاء الأخير في هذه الجولة، سيكون الأكثر إثارة وندية، حيث يستضيف اتحاد تطاوين صاحب المركز الرابع برصيد 18 نقطة، نظيره أمل حمام سوسة صاحب المركز السادس برصيد 16 نقطة.
ويلعب تطاوين من أجل الفوز للاقتراب من مرحلة التتويج، بينما سيقاتل أمل حمام سوسة من أجل ضمان البقاء رسميا، حتى لا يخوض منافسات باراج تفادي النزول بل ومن الممكن أن يتأهل بمنطق الحساب للمرحلة النهائية، في حالة تعثر بقية المنافسين على المقعد الثالث.
ولن يكون مصير اتحاد تطاوين يديه أيضًا، إذ أنه سيكون مطالبا بالفوز وانتظار تعثر النادي الصفاقسي أمام نادي حمام الأنف، وهو أمل ضعيف للغاية.
