• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الخميس, 9 يوليو 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
عفوا أبا القاسم الشابي…لقد فقدنا الذاكرة!

عفوا أبا القاسم الشابي…لقد فقدنا الذاكرة!

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
 بقلم عبد الجليل المسعودي 

                                                                                                       

يوم أمس، 9 أكتوبر، كان يجب أن يكون يوما هامّا تحتفل فيه تونس بذكرى وفاة شاعرها الكبير أبي القاسم الشابي. ذلك لم يتمّ، ومرت الذكرى الثامنة والثمانون لرحيل شاعر”أغاني الحياة” في صمت ثقيلٍ وغيرِ منصفٍ لمن زرع بذرة حبّ الإنعتاق في وطنه وألْهم كل الشعوب العربية حبَّ الحريّة والكرامة، وايقظ الضمائر ووحّد القلوب والمشاعر.

ابو القاسم الشابي لم يكن مجرّد شاعر من تونس، بل هو شاعر تونس وأحسن من نطقَ بحٌبّها، والذي جمع كل مواصفات المبدع الذي اضطلع بكلّ وظائف حامل لواء الكلمة الملتزم.

 جدد أبو القاسم الخيال الشعري، وبثّ الروح التونسية في الشعر العربي، وعبّر كما لم يُعبّر أحدٌ عن واقع شعبه، وسخّر موهبته لخدمة قضايا أمّته، وبيّن للناس الطريق، وأهداهم الإحساس بالجمال، وعلّمهم الصدق، ومنحهم الوفاء، ورفع ذكرهم بين الأمم.

في بلدان أخرى غير بلادنا، مِثْلُ أبي القاسم الشابي لا ينقطع ترديد صوت أشعاره، ويُخلّد ذكراه بيوم عطلة وطنية رسمية. وهذا ما هو مُتّبعٌ في إيران مثلا حيث يتناوب القرّاء على إلقاء أشعار حافظ الشيرازي عند ضريحه في مدينته شيراز، وذلك حتى لا يخمدَ نفَسُه، وكذلك الأمر في البرتغال حيث يكون يوم 10 جوان من كل سنة يوم عطلة رسمية احتفاءً بتاريخ وفاة شاعر البلاد كاموينش  Luis Vas de Camões.

ما الذي اصابنا نحن حتى ننسى؟

مهما يكن سبب النسيان فان السّلط الرسمية تتحمل خطأ عدم استذكار تاريخ وفاة شاعر تونس صاحب كلمات نشيد البلاد الرسمي- والتي هي الكلمات التونسية الوحيدة في نشيد “حماة الحمى”الذي يبقى مصريا إحساسا وتعبيرا لا علاقة له بإحساس وتعبير التونسيين- وهو خطأٌ جسيم ذو أبعاد متعددة، سياسية وثقافية واجتماعية.

   خطأ سياسي أولا لأن أبا القاسم الشابي حمله صدقه الشعري أن يكون شاهدا سياسيا حرّكت كلمته الجمود وولّدت إرادة الفعل، في زمن جثم الجهل واللامبالاة على التونسيين فقبلوا بالرضوخ والاستكانة للمستعمر. 

  خطأ ثقافي ثانيا، لأنه صار منذ أن شاعت أشعاره أقونةَ تونس ورمز اصالتها العربية، وإلى قيمة إسهامها في ثقافة الصمود والحرية في العالم.

 وخطأ اجتماعي،أخيرا لأنه لا كلمة تجمع التونسيين وتوحّدهم أفضل وأقوى من بيتيه الملهمتين:

” اذا الشعب أراد الحياة   فلا بدّ أن يستجيب القدر

ولا بدّ للظلم أن ينجلي   ولابدّ للقي أن ينكسر”.

من هذا المنطلق يبدو غياب الإحتفال بذكرى وفاة أبي القاسم الشابي على الساحة الوطنية وفي الوسائل الاعلامية العمومية شيئا خطيرا يؤشر على وضع إنحلال مجتمعي كبير تلاشت فيه الثوابت والقيم الأساسية وانمحت علامات الطريق التي لا مستقبل دونها ولا خير يُرتجى.

قد يكون توفير مواد السكّر والزيت والزبدة التي عزّ طلبها أمرا حياتيا يشغل السلطة ويتصدر اهتماماتها. لكن أن ننسى رمز تاريخ البلاد ووحدتها وحريتها وانتمائها فتلك علامة إفلاس فكري وعرضا من أعراض التشتت والضياع.

عفوا أبا القاسم، لقد فقدنا الذاكرة

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In