• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الخميس, 24 سبتمبر 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
“زيارة المرأة العجوز” لعبد الله رواشد…والعودة الى مسرح تناسيناه

“زيارة المرأة العجوز” لعبد الله رواشد…والعودة الى مسرح تناسيناه

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter

عبد الله رواشد قيدوم المسرحيين وعميدهم يستحقّ الإشادة من الجميع، ممارسين لفن المسرح، وأحباءه، والمشرفين على إدارته، على حدّ السواء.لكن لنكن متأكدين انه لن يكون محلّ اشادة من أي من هؤلاء الأطراف.

لأن المسرحيين مغرورون كلّ واحد منهم يرى في نفسه القمّة، وهم جميعا متنافرون في ما بينهم وغير متآلفين.

ثانيا لان أحباء المسرح ليست لهم ذاكرة ولا مرجعيات باعتبار ان المسرح، ورغم تاريخه الطويل، يعيش يومه بيومه، بلا صدى جماهيري ولا عمق إعلامي.

وأخيرا، لأن الادارة (أو الوزارة) لا تبدو لها سياسة واضحة إزاء المسرحيين تستند الى معايير قيميّة ونهجٍ تراتبي يفرّق بين الممارسين لهذا الفن كلّ حسب ما قدمه لإثراء المشهد المسرحي والنهوض بالوعي الفكري والارتقاء بالحسّ الجمالي والانصهار ضمن تصور شمولي للفنون ينشئ اجيالا مثقفة، متأصلة ومنفتحة.

ولعله حان الوقت لطرح الأسئلة اللازمة والمهمّة حول دور مختلف الهياكل المعنية بالمسرح تكوينا وتاطيرا وانتاجا وتوجيها وتوزيعا، وعن مدى قدرة تلك الهياكل على الاستجابة لمتطلبات القطاع من حيث تنظيمه وأداءه وانتظارات الجماهير التي تبقى هدف ومطمح كل عمل إبداعي.

وبالعودة الى عبد الله رواشد فإن الرجل حريّ بكل اهتمام وتقدير.

ليس فقط لانّه يختزل أكثر من ستين سنة من الممارسة المحترفة لفنّ المسرح تأليفا واقتباسا وإخراجا وإدارة، أو لأنه يجسّد ذاكرة المسرح الجهوي الذي عاش وكابد مصاعب ولادته سواء في الكاف صحبة الراحل منصف السويسي، أو كذلك في القيروان والمهدية حيث أسس وأدار تباعا فرقتي المسرح القارتين في منتصف سبعينيات القرن الماضي.

هذا دون ذكر ما قدمه كاستاذ لمادة المسرح عرّف من خلالها شباب المعاهد الثانوية في أكثر من مدينة على الفن الرابع وأيقظهم على حبّه.

الرجل لا يبدو، وهو تجاوز الثمانين، على وشك الانسحاب من الخشبة.

بل يلحّ إصرارا، وهذا يُحسب له، على البقاء في دائرة الضوء. والدليل على ذلك اقتباسه وإخراجه لإحدى كلاسيكيات التراث المسرحي العالمي”زيارة المرأة العجوز” للسويسري فريدريك دوردينمات والتي تعود كتابتها لسنة1955.

وتتلخص احداث المسرحية في عملية انتقام تدبّرها إمرأة ضد مدينة وأهلها لأنها أهينت وعُبث بشرفها. في البداية ظن الجميع أن ابنة المدينة(ربح)عادت لإنقاذ المدينة (قلعة الجرداء) التي تتوجّه نحو الإفلاس بما جمعته من ثروة طائلة.

لكنهم يكتشفون شيئا فشيئا مكر وخداع المرأة العجوز التي لم تكن تريد غير اشباع ضغينتها وتنفيذ عملية انتقام بارد يجسّده المشهد الأخير للمسرحية حين تظهر المرأة العجوز وهي تجرّ تابوت ضحيتها الذي كان وراء مآسيها، حبيبها القديم(عمر) الذي اغتصبها في شبابها ثم تنكّر لأبوة طفلها بمشاركة أعيان المدينة، وتركها تعاني قسوة مصيرها…

عبد الله رواشد حافظ على البنية الدارمية للمسرحية ولعلّه أراد من وراء ذلك ان يوجه في ذات الوقت انتقادا للمسرحيين الشباب ودعوة لهم للعودة الى الأصل في كل عمل فني يتوجه الى الجمهور، الا وهو الحقيقة السردية.

أدبا كان أو سينما أو مسرح لا بدّ من سردية مبنية ومهيكلة يتابعها القارئ أو المشاهد وتكون محمّلة برسالة فكرية جمالية.

ولكي يتسنى القيام بهذه الوظيفة البيداغوجية الاساسية لا بدّ من نصّ مسرحي اولا محليا كان أم مترجما أم مقتبسا من التراث العالمي.

كل المسارح في العالم عاشت وتطورت وتقدمت بفضل تداول النصوص الحاملة لرؤية وموقف.

عبد الله رواشد يبدو بمسرحيته ” زيارة المرأة العجوز” وكانّه قادم من زمن بعيد شهد بروز محاولات جادة لإنشاء مدرسة تأليف وبناء نواة مكتبة مسرحية لم تلبث ان غار ماؤها تحت ضغط وسيطرة ظاهرة المؤلف- المخرج.

المسرحية لا تخلو من هنات لاسيما في مستوى توازن بعض الأدوار وسقوط بعض الشخوص في التكّلف مثل شخصية رجل الدّين، لكن العمل يبقى في مجمله جيّدا من حيث التسلسل الدرامي و نحت الشخصيات، وخصوصا إدراج الانقلاب الدراماتورجيrenversement dramaturgique الذي يؤدي بالمشاهد الى اكتشاف لعبة الانتقام بما تفرضها من قسوة وتصميم نجح المخرج في بثّها بحنكة وذكاء دون توضيح فاضح للمشاهد.

بين قصة المرأة التي تعود عجوزا لمسقط رأسها لتنفيذ رغبتها الانتقامية وطبيعة المسرح المستعمل لمؤثراته الصوتية والإضائية والحركة والايحاء، هناك نقطة تقاطع كبيرة وهامة، هي الخدعة أو المخادعة.

المرأة العجوز تخادع لتنتقم، المسرح يخادع ليفتح أُفقا للتساؤل والتفكير.

وبالرجوع الى النصوص الكبرى قد يكون عبد الله رواشد قد اهتدى الى طريق لمصالحة الجمهور الشعبي مع المسرح عبر عمل يحكي قصة ذات مغزى، يتولى تجسيدها ممثلون مقتدرون و متقيدون بادوارهم، ويتولى مسؤولية تحقيقها على الركح مخرج كفء متشبث بثوابته الفنية.

ذلك هو المسرح الحقيقي الذي قد يكون قد غاب عنا في زحمة غوغائية مسرح تجربة الذات والدراما الداخلية.

أوس بن يوسف

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In