
يوم ترويجي للسياحة التونسية بقصر المؤتمرات “لانوفولا” بروما.
عودة ، بعد عشرية للنسيان وكذلك بعد الاثار التي خلفتها جائحة كورونا، للترويج للوجهة التونسية هذه المرة بفضل جهود المواطنين التونسيين وأصدقاء تونس.
بدعم وحضور القائم بالاعمال في السفارة التونسية بروما السيد مروان الكبلوطي وبعض موظفي السفارة وكذلك بتواجد السيد عبدالملك البحيري عن ديوان السياحة التونسية بميلانو.
تأتي هذه المشاركة ضمن فعاليات أسبوع سياحي ترويجي للمنتجات الغذائية والصناعات التقليدية التي يشتهر بها اقليم لازيو الذي يشمل العاصمة روما والكثير من المدن والجهات المنضوية اداريا ضمن هذا الاقليم.
واضافة للتسويق الغذائي والسياحي تم ادراج مناسبات اخرى سياحية متنوعة لاضفاء التميز والترفيه يشارك فيها العارضون بمنتجاتهم في مسابقات يومية ومنها بالذات مسابقة في صنع المثلجات (الجيلاطي او البوظة) التي دعي اليها العديد من البلدان الاجنبية كمصر واليابان وكوريا وبلدان اخرى من ضمنها تونس واقامة فضاءات تنشيطية للتعريف بالسياحة والصناعات التقليدية للبلدان المشاركة.
بالاضافة الى كل هذا تم تنظيم في الفضاء الخاص بالندوات الصحفية للعارضين والضيوف للحديث عن هذه التجربة وتقديم بلدانهم في اطار رائع ومفيد.
لم تكن هذه المشاركة سهلة او هينة والتي أرادها الصديق السيد نازارينو جوليتي صاحب أهم محلات جيلاطي بايطاليا والعالم، الذي يشغّل العديد من صناع المثلجات التونسيين على رأسهم الاخ منتصر حيدري وساعدته شخصيا في انجاز هذه المبادرة ليقيني انها ستعود بالنفع على بلادنا وقمت بدعوة ديوان السياحة للمشارمة بعد اعلامهم ان كل العملية ليست لها أعباء مالية، التي بالمناسبة وفرها الجانب الايطالي.
نازارينو كون فريقا متألفا من أبرع صناع المثلجات بروما، الذين بذلوا مجهودات كبيرة في وقت قياسي لصنع جيلاطي تقليدي فريد من نوعه بالمنتوجات التونسية كالرمان والهندي والتمر.
والى جانب المثلجات تم تأثيث فضاء لبعض المنتجات التقليدية التونسية تمت استعارتها من بعض العائلات التونسية والاعلام من السفارة، وتم تقديم تونس في الندوة الصحفية من طرف القائم بالأعمال بالسفارة التونسية أمام حشد من المهتمين، تناقلتها بعض وسائل الاعلام الايطالية والأجنبية.
بقي ان نقول ورغم النجاح الفائق الذي حققته مشاركتنا الا انه كان بالامكان أحسن مما كان لو تجاوب ديوان السياحة مع طلبات المنظمين التي جاءت في وقت قصير حسب امكانيات الديوان اللوجستية بحيث ليس عندهم في ميلانو المعدات والادوات الضرورية للتدخل سريعا في بعض المبادرات التي لا تراعي الوقت الطويل للانجاز وهو أمر يجب تداركه فلا بأس ان يكون بحوزة ممثلية ايطاليا لديوان السياحة بعض الاعلام والمنتوجات التقليدية التي يتم عرضها ثم تحفظ لاستعمالها في اماكن مختلفة لترويج السياحة التونسية وكذلك الملصقات الترويجية والمطويات وحتى المنشورات بانواعها.
والسؤال لماذا لا يتم إنشاء مساحة مناقشة الترويج للسياحة بالخارج على وسائل التواصل الاجتماعي؟ فالترويج الذكي سيد الموقف بعد الكوفيد. فبلادنا تستحق ترويجا مستمرا ومكثفا لارجاع صورتها المعهودة في الميدان السياحي.
لنكن يد واحدة في خدمة تونس واشعاع صورتها السياحية بالخارج حتى بالاعتماد على المبادرات الشخصية من طرف المواطنين والجمعيات وأصدقاء تونس، فهي مبادرات مفيدة ولا تكلف شيئا عدا التطوع من أجل خدمة البلاد.
