الحدث الرياضي سيكون هذا المساء نهائي كأس أبطال أوروبا، “الشمبيونز” بين الانجليزي مانشستر سيتي والايطالي انتار ميلان.
ورغم أن احباء ومتابعي كرة القدم يرجّحون فوز الفريق الانجليزي فإن الجميع يتفق على ان الأمر لن يكون سهلا لأن الإيطاليين سيدافعون عن حظوظهم الى آخر رمق.
والحقيقة أن ما يزيد من أهمية وتشويق هذا النهائي الأوروبي الذي سيُلعب في اسطنبول ان ممرّن الفريق الانجليزي، باب غوارديولا، لم يفز بهذا الكأس منذ خروجه من فريق برشلونة، أي منذ حوالي 12 سنة وهو يريد أن يثبت انه يستحق هذا التتويج بعد ان غيّر فريق السيتزن وجعل منه بطلا بلا منازع.
لكن الحقيقة الأخرى ان الايطاليين لم يلعبوا نهائي “الشميونز” منذ 12 سنة كذلك وهم يريدون التأكيد لهواة كرة القدم في أوروبا والعالم ان الفرق الإيطالية استعادت عافيتها وهي تريد اليوم ان تستعيد مجدها السابق حين كانت تتربع على قمّة العالم.
تكتيكيا سيعوّل الايطاليون على خطة هدفها الأساسي تضييق المساحات ومنع لاعبي غوارديولا، وخصوصا منهم الهداف الأول للفريق ايرلنغ هالند، من تقديم لعبهم المتميّز بالحركة المتواصلة والاستحواذ على الكرة والهجوم الذي لا يتوقّف.
في المقابل سيلعب ممرّن الإنتر سيموني انزاغي، ورقة الهجوم المضاد التي قد تلحق ضررا كبيرا بفريق السيتي في مقابلة نهائي كأس كالتي ستدور هذا المساء، خصوصا وأن فريق الإنتر أصبح يُعتبر من الفرق المختصّة في مقابلات الكأس حيث فاز أخيرا بكأس الكؤوس الإيطالية لهذا الموسم.
وخلاصة القول اننا سنشاهد مقابلة ستحضر فيها المفاجآت يتنافس من خلالها ممرّنان لكل منهما فلسفته الكروية، غوارديولا الإسباني وانزاغي الايطالي، وبين فريقين فريق إنجليزي يُعتبر آلة هجوم رهيبة، وفريق إيطالي متمرّس على الصبر والمباغتة. إنها مقابلة مفتوحة على كل الاحتمالات.
هذا المساء باستمبول-الساعة الثامنة مساءًا(توقيت تونس) بملعب أتاتورك الأولمبي اسطنبول.
إنتر ميلانو/مانشستر سيتي: نهائي دوري ابطال أوروبا.
