أكد المدرب الوطني جلال القادري أنّ مباراة المنتخب التونسي ونظيره الجزائري التي دارت امس وانتهت على نتيجة التعادل بهدف لمثله مثلت اختبارا هاما للوقوف على مدى الجاهزية الفنية للاعبين على المستوى الفردي والجماعي.
وأوضح في تصريح نقلته الصفحة الرسمية للجامعة التونسية لكرة القدم، أنّ العناصر الوطنية خاضت مباراة الجزائر كلقاء رسمي و ليس ودي، مشيرا في ذلك الى الندية التي ظهر بها الجانبان، على ملعب عنابة.
وكشف القادري أنّ المباراة امام الجزائر كانت فرصة لتدارك جملة النقائص التي ظهرت في لقاء غينيا الاستيوائية لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس افريقيا للأمم الكوت ديفوار 2024، كما مثّلت فرصة لادماج عدد من اللاعبين بالقائمة الموسعة للمنتخب الوطني التونسي، على غرار يان فاليري والياس العاشوري وحمدي العبيدي.
وكشف القادري أنّ المباراة امام الجزائر كانت فرصة لتدارك جملة النقائص التي ظهرت في لقاء غينيا الاستيوائية لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس افريقيا للأمم الكوت ديفوار 2024، كما مثّلت فرصة لادماج عدد من اللاعبين بالقائمة الموسعة للمنتخب الوطني التونسي، على غرار يان فاليري والياس العاشوري وحمدي العبيدي.
وقال أنّ الاطار الفني للمنتخب الوطني التونسي راض كل الرضا على المستوى الفني الذي قدّمه اللاعبون سواء كان على الجانب الفردي أو الجماعي، خصوصا في ظل غياب 6 لاعبين من ركائز المنتخب الذين لهم تأثير كبير على المستوى المعنوي، وفق تعبيره.
