• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأحد, 19 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
إشارات أحمد الحمروني: ما أعظمك!

إشارات أحمد الحمروني: ما أعظمك!

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: أحمد الحمروني

لو كان محمّد (ص) من الملائكة في صورة رجل لما أعجزنا في شيء وقلنا إنّه مثلهم، أو مثل الجنّ المؤمنين، من نور أو من نار، وليس من طين كالفخّار مثل طبيعة آدم والبشر.

وكذلك لم يعجزنا جبريل ولم يعجز محمّدًا (ص) عندما جاءه على هيئة صاحبه وصهره الجميل الطلعة دحية الكلبي.

لو كان هذا كهذا لقلنا كذلك هي الملائكة والجنّ أيضا في التشكّل كما شاؤوا أو كما شاء خالقهم ومُقدرهم على قطع المسافات في أسرع من ارتداد الطرف بين السماوات والأرض لتبليغ أيّ أمر كرسالة التوحيد بالوحي أو بالكلام الجهر.

ولكنّ محمّد (ص) كان إنسانا مثل الخلائق معروفا بأهله في قومه، يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويتاجر ويجاهد ويجرح ويمرض ويموت كأيّها الناس.

وأكثر من ذلك، إنّه يطلب منّا الدعاء له بالوسيلة أي تلك الدرجة الرفيعة في الجنّة، والله نفسه الذي يطالبنا بالصلاة والسلام عليه يصلّي ويسلّم عليه هو وملائكته ، بل إنّ الشهادة بأن لا إله إلاّ الله لا تكتمل إلاّ بإردافها بأنّ محمّدا رسول الله، والتشهّد لا يكون إلاّ بالصلاة والمباركة، بمعنى الرحمة، بالسواء بين محمد وآله وبين إبراهيم وآله.

وفي “صحيح” مسلم ما معناه أنّه لا يؤمن أحدنا حتّى يكون محمّد الأحبّ إلى نفسه والأقرب إلى قلبه من حبل الوريد.

هذا هو محمّد النبيّ الذي ينزّل عليه الوحي كصلصلة الجبال فيستنجد بخديجة أن ” زمّليني ودثّريني”، والذي أسرى به جبريل وعرج حتّى صار قاب قوسين أو أدنى من الذات أو الحضرة الإلهيّة فقال له جبريل أن واصل وتقدّم فإنّك وحدك المأذون لك بأن تبلغ سدرة المنتهى لترى ما ترى.

ولم يخبر القوم بما رأى في ذلك المستوى وإن هو أخبر بما دون ذلك لأنّ الله تعالى وتنزّه عن التشبّه بصورة والاتّصاف بنعت ولو أنّه كلّم موسى صوتا ولغة مباشرة تمييزا له عن أنبياء ورسل خاطبهم بالوساطة عن طريق جبريل أو في المنام.

وعالم الغيب لا يريد أن يطلع على غيبه أحدا.

ما أعظم هذا النبيّ العربيّ الوحيد المبعوث للناس كافّة من دون سابقيه من المرسلين كلاّ إلى قومه!

وما أعظمه إذ فوّض الله تفاصيل العبادة إليه لنصلّي ونحجّ كما صلّى وحجّ ولنقتدي به أسوة حسنة في سنّته !

وما أعظمه إذ نتوسّل به من دون الآخرين ونأمل شفاعته يوم الدين وليس لنا بعده أو معه أو حتّى قبله شفيعا بعد ختم النبوّات والرسالات بل وليست لنا حاجة إلى نبيّ أو رسول أو كتاب وقد ترك (ص) فينا ما إن أخذنا به لن نضلّ بعده، أي القرآن والسنّة!

ونحن إذ نؤمن بالقرآن معجزة وحيدة لمحمّد من جنس الكلام الذي تفوّق العرب ببيانه شعرا ونثرا بقدر تفوّق المصريين الأقدمين بالسحر حتّى أعجزهم موسى في نفس الجنس إنّما يشمل إيماننا بكتابنا المبين الإيمان والتصديق بما حوى من المعجزات ضمن قصص الأنبياء.

والإيمان بالقلب على طريقة الصوفيّة هو الطريق الوحيد لقبول ما لا يقبله العقل ويعترض عليه العلم عند الحدّ الفاصل بين المادّة والروح.

وإنّما بالقدرة الإلهيّة يصبح المعجز ممكنا، والخيال حقيقة.

فما الذي يمنع الخالق سبحانه من أن يتكرّم على نوح بعمر ناهز الألف، وعلى أهل الكهف بنوم فاق الثلاثمائة، وعلى من شاء من الأنبياء بالكلام في المهد أو بإبصار الأعمى وإحياء الموتى أو بتسخير الريح والطير والجنّ؟

وإنّه على كلّ شيء قدير، وأمره بين الكاف والنون، يخلق ما شاء ويفعل ما يريد في طرفة عين أو في يوم واحد أو في ستّة أيّام أو في يوم آخر مقداره خمسون ألف سنة، وهو الذي بيده كلّ شيء، والأوّل والآخر، كما قال في عديد الآيات وأوحى بمختلف الإشارات. سبحانه، ما أعظمه!

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In