
بقلم الحبيب المستوري
من واجباتنا الدفاع عن وطننا والوقوف الى جانبه في وقت الأزمات خاصة..
بقطع النظر عن الزمن الذي نحن فيه، الذي سيمر باذن الله، وترجع الثقة والمحبة الى النفوس.
لنعلم ان بلادنا محتاجة لأبنائها في الخارج ليستثمروا في بلادهم ويخلقوا مواطن شغل جديدة، يزوروها اكثر من مرة في السنة، ويقضوا عطلتهم فيها ويلتقوا أقاربهم وأحبابهم ويشاركوهم أفراحهم ويطلعوا على كنوز بلادهم الأثرية وشواطئها الذهبية ومنتجعاتها الطبيعية الخلابة والطقس الجميل في اغلب أيام العام..
توصية هامة غيروا عملتكم فقط في الاماكن المرخص بها كالبنوك والمحلات المرخصة ومراكز البريد والفنادق، لا تغيروا عملتكم “تحت الحيط”، او تسليمها بالخارج ليستغلها الكناترية، هذه العملية بها مخاطر جمّة ويعاقب عليها القانون.
التحويلات المالية وعمليات الصرف عندها فائدة كبيرة عندما تتم بالطرق القانونية، فهي تساهم في تمويل احتياطيينا من العملة الصعبة وتساعد تعاملنا التجاري والمالي مع الخارج.
كل عمليات تغيير العملة بالطرق الملتوية خارج النطاق الرسمي هي مساهمة في تنمية السوق الموازية والتهريب وتخريب اقتصاد البلاد وتعريض صحة المواطن للخطر..
لا تغتروا ببعض الدينارات الزايدة التي يعرضوها عليكم وتخاطروا بأموالكم وتهتز ثقة الدولة فيكم وتَقَعُوا لا قدر الله فيما لا تحسن عقباه.
بقي على الدولة تقنين عمليات التحويل والتقليل من الاداءات الثقيلة المسحوبة على كل عملية تحويل من الخارج.بكلنا يد واحدة لانقاذ بلادنا التي تمر بفترة حرجة على مستويات عدة ولكن منذ بضعة أيام بدأ يظهر بصيص من الضوء في آخر النفق المسدود منذ اكثر من عقد من الزمن.
انشالله اولادنا العاملين بالخارج يعودوا كلهمالى وطنهم هذه الصائفة ويقضوا عطلتهم في أمان ورفاهية ونحتفل جميعا ببداية الفرج من الله لأنه آت لا محالة وقريبا بإذن الله.. تونس تصنع مجدها بجهود أبنائها الأوفياء!
