تعود السفن السياحية التابعة لـ ”كوستا كروازيار”، أحد أكبر المجهزين في العالم، إلى الرسوّ بميناء حلق الوادي بعد انقطاع دام ثماني سنوات.
وسترسو غدا الثلاثاء ، سفينة ”كوستا فافولوزا” التابعة لهذا المجهّز في ميناء حلق الوادي وعلى متنها 4500 سائح، وهي الرحلة الأولى من جملة تسع رحلات مبرمجة هذا العام وخلال سنة 2024، في انتظار أن يشهد هذا العدد ارتفاعا في قادم السنوات، وفق مدير ميناء حلق الوادي محمد عمران.
وقد تمّت برمجة نشاط ترفيهي في المحطة السياحية بحلق الوادي بهذه المناسبة، كما سيتمّ تنظيم حفل استقبال على شرف ضيوف الباخرة بحضور عدد من المسؤولين.
وتوقّف نشاط ”كوستا كروازيار” ومختلف الرحلات البحرية الترفيهية في تونس بعد الهجوم الارهابي الذي استهدف المتحف الوطني بباردو في 2015، قبل أن تعود هذه الرحلات إلى تونس بصفة مسترسلة منذ العام الماضي.
وأشار عمران إلى أهمية عودة ”كوستا كروازيار” للنشاط بتونس، حيث سيّرت الشركة أكثر من 100 رحلة إلى حدود نهاية 2010، وتوافد على متنها 250 ألف سائح وهو ما يمثّل 25 بالمائة من اجمالي السياح الوافدين على حلق الوادي عبر الرحلات السياحية البحرية، حسب عمران.
وتعدّ ”كوستا فافولوزا” من أكبر السفن السياحية في العالم ويبلغ طولها 290 مترا وتحتوي على 1500 غرفة، وتفوق طاقة استيعابها 4000 سائح بالإضافة إلى طاقم الباخرة.
