●فاز الفيلم الفلسطيني “لا أرض أخرى” (No Other Land) بجائزة الأوسكار في هوليود لأفضل فيلم وثائقي طويل.
وتسلّم الجائزة في مسرح دولبي في هوليوود المخرج الفلسطيني باسل عدرا والصحافي الإسرائيلي المناهض للإحتلال يوفال أبراهام.
ويظهر الفيلم عدرا وهو يقاوم التهجير القسري للفلسطينيين ويسجّل بكاميرته تدمير منازل قريته عل يد الجيش الإسرائيلي بهدف تحويل المنطقة الى منطقة تدريب عسكري. وخلال هذا التوثيق تنشأ صداقة غير متوقعة بينه وبين يوفال، الصحفي الإسرائيلي، مما يبرز التباين الكبير بين ظروف حياتهما، حيث يواجه باسل القمع والعنف المستمر، بينما يتمتع يوفال بالحرية والأمان.
وعند تسلّمه الأوسكار قال عدرا “إنّ الفيلم “يعكس الواقع القاسي الذي نعاني منه منذ عقود وما زلنا نقاومه، وندعو العالم إلى اتخاذ إجراءات جديّة لوقف الظلم ووقف التطهير العرقي للشعب الفلسطيني”.
من جهته قالى أبراهام يافال إنهم صنعوا الفيلم “لأن صوتيهما معا أقوى”، مضيفا:”عندما انظر إلى باسل أرى أخي، لكننا غير متساويين، نعيش في نظام حاكم حيث انا حرّ بموجب القانون المدني، وباسل يخضع للقانون العسكري الذي يدمّر حياته ولا يستطيع السيطرة عليها”.
وفي ردة فعل أولى رسميّة قال وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهر، إن فيلم “لا أرض أخرى الحاصل على الأوسكار يقدّم رواية مشوّهة عن إسرائيل واصفا التكريم الذي حصل عليه باللحظة الحزينة لعالم السينما، على حد قوله.
