●المحامية تطالب بفتح تحقيق في ملابسات آثار التعذيب على جسد التلميذ السجين وبضرورة معاينته من طرف وكيل الجمهورية وبرضه على الطبيب بصفة فورية.
أكدت رحاب السماعلي محامية التلميذ ريان الخلفي، أنها عاينت آثار عنف وحرق على جسد منوّبها عند زيارته يوم 2 ماي.
وفي تصريح للاذاعة الوطنيّة اليوم، الإثنين 5 ماي 2025، للإذاعة الوطنية، بينت المحامية أن منوبها كان مضطربا وفي حالة غير عادية، مطالبة بضرورة فتح تحقيق في ملابسات الآثار الموجودة على جسده إضافة إلى ضرورة معاينته من طرف وكيل الجمهورية وعرضه على الطبيب بصفة فوريّة.
وبيّنت رحاب السماعلي أنها تقدمت بشكاية في الغرض، مشيرة إلى أنه تم نقل منوبها من سجن بنزرت إلى مستشفى الرازي، معتبرة أن وضعه تحت الرعاية الصحية في هذه المؤسسة الاستشفائية يدل على أن وضعيته سيئة جدا وفق تعبيرها.
وقالت إن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب على الخط وقد أدى وفد عن المنظمتين زيارة لريان الخلفي اليوم في الرازي، مشيرة إلى أن تقريري هاتين المنظمتين سيكونا حاسمين.
من جهة أخرى ذكرت المتحدثة أنها توجهت اليوم إلى مكتب وكيل الجمهورية ببنزرت لمعرفة مآل شكايتها، لكن اكتشفت أنه تم إحالة البحث إلى المكتب عدد 3 بناء على مراسلة من الهيئة العامة للسجون وليس بناء على شكايتها، مؤكدة وجود تغييب كامل لحقوق الدفاع حسب تصريحها.
وبخصوص إمكانية تعرّض منوبها إلى اعتداء جنسي في السجن، بينت المحامية أن ذلك يبقى رواية من الروايات، وشدّدت على أنها لم توجه الاتهامات لأي طرف بل تريد معرفة الحقيقة خاصة وأن العائلة متمسكة بحق ابنها.
وفي ما يتعلق بأهم الخطوات المقبلة، أفادت بأنه سيتم القيام بإذن على عريضة لرئيس المحكمة لمعرفة أسباب تواجد منوبها في الرازي وأسباب تدهور وضعه.
