أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعداد طهران لخوض مفوضات للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، شرط ان يتم ذلك ضمن القوانين والمعايير الدولية.
هذا الموقف يعكس تمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها لأغراض مدنية شرط أن لا يكون لديها أهداف عسكرية، وهو ما تدعيه إيران.
تصريح مقتضب، لكنه يحمل في حروفه القليلة الكثير من المعاني، فالقوانين الدولية بحسب الرؤية الإيرانية لا تمنع طهران من تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
نقطتان لعبتا إلى جانب اختلاف وجهات النظر فيما يتعلق بمضيق هرمز، دورا بارزا في إفشال الجولة الأولى من المفاوضات.
فطهران، بحسب الأوساط المحلية، مستعدة لتقديم ضمانات تثبت عدم نيتها صناعة الأسلحة النووية، كأن تقبل برقابة مشددة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أنشطتها النووية، وأن تخفض تركيز اليورانيوم عالي التخصيب، غير أن إيران ليست مستعدة لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما لم ينجح في تحقيقه بالحرب، وترفض تقديم تنازلات تعتبر أنها لم تفرض عليها في سياق المواجهة.
