●توفي اليوم عن إدريس قيقة أحد الوجوه البارزة في النظام البورقيبي عن سنّ تناهز الواحد ومائة عام، بمنزله بمدينة الحمامات.
ولد إدريس قيقة في عائلة دستوريّة بمدينة تستور في أكتوبر 1924 ودرس الحقوق في الجزائر حيث تعرف على زوجته الرسامة شاشة قيقة. انضم مبكرا إلى النشاط السياسي صلب هياكل الحزب الحر الدستوري وتولى مناصب إدارية عليا من بينها الإدارة العامة للأمن الوطني، وكان بصفته تلك من أعلم محمد لأمين باي بإلغاء النظام الملكي.
تحمل إدريس قيقة عدة حقائب وزارية منها الصحة العمومية، والتربية القومية، ووزارة الداخلية التي أُبعد عنها في نهاية جانفي 1984 بعد أحداث “انتفاضة الخبز” يوم 4 جانفي بسبب معارضته سياسة الوزير الأول آنذاك محمد مزالي، والتي أدّت إلى رفع ثمن الخبز.
بعدها لجأ إدريس قيقة إلى فرنسا حيث بقي ملازما للصمت ولم يعد إلى تونس إلى بعد تغيير 7نوفمبر 1987.
وحتى بعد عودته كان إدريس قيقة قليل الظهور مكتفيا ببعض الحوارات التلفزية التي أدلى بها لبعض القنوات التلفزية الخليجية. سنة 2024 أصدر الراحل كتابا باللغة الفرنسية عن سيرته الذاتية بعنوان “على طريق بورقيبة” *Sur le chemin de Bourguiba
*Sur le chemin de Bourguiba
Cérès Editions- septembre 2024
