• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
السبت, 13 يونيو 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية أوراق منسية
حكاية مسرح قرطاج الأثري

المسرح الأثري عام 1916 مسرحية Polyeucte لكورناي

حكاية مسرح قرطاج الأثري

تونس مباشر بواسطة تونس مباشر
منذ 3 أسابيع
في أوراق منسية, الاولى, اهم 10 اخبار
Share on FacebookShare on Twitter
الموسيقار د. محمد الڤَرفي

يقول عثمان الكعاك في “تاريخ المسرح التونسي” (المباحث، 1943) إن الجمهور القرطاجني كان مولعا بالفنون أشد الولوع فخص المسرح الأثري للتمثيل ومسرح الأوديون Odeon للموسيقى والغناء والمدرج amphithéâtre للألعاب والمصارعة مستشهدا بما كتبه أوغسطينوس.

والمعلوم أن أوغسطينوس الذي صار في ما بعد القديس أوغسطين Saint-Augustin d’Hippone (354-430) غادر مسقط رأسه سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة قرطاج وسنّه سبعة عشر عاما لدراسة علم الخطابة. ويقول القديس إن قرطاج كانت تعمّها أجواء الشهوانية المفرطة وملذات الحب والمسرح لذلك كانت علاقته بالمسرح معقّدة ونقدية.

فبعد أن كان مستهلكاً للمسرح وشغوفاً به في شبابه، صار يُدينه بشدة في كتابه “الاعترافات” (ج 3) معتبراً إياه انحرافاً عن المشاعر، ومصدراً لـ”شفقة جنونية” على الأعمال الخيالية، ومرضاً يصيب العقل ويصرفه عن الحقيقة الإلهية.

“أترك نفسي أنجرف في المسرح، غارقًا في صور بؤسي، ومُغذيًا شغفي. ولكن ما هو إذن ؟ وكيف يُمكن للمرء أن يشعر بالشفقة أمام مشهد مغامراتٍ مُحزنة ومأساوية لا يرغب هو نفسه في خوضها ؟ ومع ذلك، كمُشاهد، يرغب في مُعاناة الألم، وهذا الألم بالذات هو مُتعته. ما هو إذن، إن لم يكن مرضًا عقليًا مُثيرًا للشفقة ؟”

لم يكن المسرح في إمبراطورية روما مثل مسرح الإغريق منفردا بذاته يؤلفه الكُتّاب والشعراء المُجيدون بل غالبا ما كانت العروض المسرحية مرتبطة بالاحتفالات الدينية أو السياسية ذات بُعد استعراضي كبير بدلا من البُعد الأدبي البحت.

كانت مدينة قرطاج في القرن 11 خرابا قائما بمعالمها وتاريخها وكان إشعاعها قد أفِل إثر قدوم الفتح الإسلامي وبعد أن قطع عنها حسّان بن ثابت سبل العودة إلى مركزية السلطة.

وجاء في كتاب “المسالك والممالك” (بيت الحكمة، 1995) لعالم الجغرافيا الأندلسي أبو عُبيد البَكري (1010-1094) في ذكر مدينة قرطاج: 

“وأعجب ما بقرطاجنة دار اللعب وهم يسمّونها (الطياطر)، قد بُنيت أقواسا على سواري وعليها مثلها ما أحاط بالدار، وقد صُوّر في حيطانها جميع الحيوان وصور أصحاب جميع الصناعات، وجُعلت فيه صور الرياح، وجُعل صورة الصِّبا وجه مستبشر وصورة الدُبور وجه عابس” (ج1، 702).

ونشر الأديب زين العابدين السنوسي في مجلته (العالم الأدبي، 1936) وفي ركن “من مخالب العنكبوت” قصيدة مركونة يُنسب نظمها للولي محرز بن خلف (توفى 1022) عنوانها “قرطاجنة” يستعرض فيها تاريخ تونس منذ القدم ومطلعها:

خَليلَيّ مُرّا بالمدينةِ واسمعا مدينةَ قرطاجنّةَ ثم ودِّعا

ويذكر في البيت 19 وما يليه بعض معالم قرطاج الشهيرة باسمها عند السكان مثل المدرج الروماني و”الحنايا” الجالبة للماء من جبال زغوان:

وَمِن قبله الرومانُ يا صاحِ قد بنا بها (طَيطرًا) ثم القناةَ فأبدعا

وما نفهمه من قصيدة بن خلف ووصْف البَكري أن “الطيطر” أو “الطياطر” teatro ليس المسرح بالمعنى المتعارف عليه اليوم بل المدرج amphithéâtre الواقع فوق هضبة بيرصا وهو يختلف عن المسرح في شكله المغلق وغرضه من الترفيه العنيف وكان قائما في عصرهما ومكتمل الأجزاء لكنه فقدَ وظيفة الفرجة التي اندثرت مع الحقبة الرومانية.

فقد كان الرومان يُسمّون به مبنى كبيرًا مستديرًا أو بيضاوي الشكل يتألف من مُدرّجات بمستويات مرتفعة تحيط بساحة مركزية مخصصة لمعارك المصارعين gladiateurs أو القتال مع الوحوش البرية. 

أما المسرح فقد هدّمه قبائل الجرمان شبه الرحّل في القرن الخامس ولم يتبق منه سوى آثار تم الكشف عنها في أواخر القرن التاسع عشر. وقد ورد في تقارير المُخبرِين آنذاك أن البدو والأعراب ومثلهم الحضر كانوا ينهبون الأحجار والأعمدة من قرية قرطاج والقرى المجاورة ويبنون بها بيوتهم فأتلفوا جزءا كبيرا منها.

لم يسلم المسرح الروماني من هذا النهب كما تدل على ذلك الصور الفوتوغرافية التي وثّق بها عالم الآثار Paul Gauckler (1866-1911) دراساته حول الحفريات التي أجراها أواخر القرن 19 والتي تُبيّن خلو المعلم من الأحجار والأعمدة القائمة خلافا لمسرح دُڤَة الذي نجا من السلب بحكم موقعه في منطقة فلاحية بعيدة عن العمران. 

وإذا اقتصر عمل ڤوكلر على التنقيب وإخراج الآثار من تحت الركام فإن من تولى الأمر بعده كان ينظر إليه من زاوية سياحية سابقة لأوانها أسماها “علم الآثار المُفيد” archéologie utile. 

فقد قام لويس كرتون Louis Carton (1861-1923) وهو طبيب عسكري وهاوٍ لعلم الآثار باستغلال المعلم للترويج لهذه الفكرة ونظّم في ربيعي 1916 و 1917 بإشراف “معهد قرطاج” Institut de Carthage تراجيديا Polyeucte للكاتب الفرنسيCorneille  وشجعه نجاح العرض على تقديم احتفالية مسرحية على النمط العتيق في العام الموالي 1907 لكنه تسرّع في إعادة بناء الجدار الخلفي للمسرح دون التدقيق في مدى مطابقته للبحوث السابقة مستعملا كُتل الأحجار المتناثرة.

مسرح قرطاج الأثري عام 1917: احتفالية مسرحية

كان نجاح الاحتفاليات المسرحية التي استقطبت جمهورا كبيرا فرصة لتوسيع الجدل حول تثمين التراث وإعادة استعمال البنايات العتيقة دون تغيير مظهرها الأثري والبحث عن وفاق بين المروجين لسياحة تراثية ومنظمي التظاهرات الثقافية في المواقع الأثرية.

لم تحظ صيانة المعالم التاريخية ولا ترميمها باهتمام الدول في العصر الحديث إلا في فترة ما بين الحريين بعد أن نظمت عُصبة الأمم المؤتمر الدولي الأول للمهندسين وتقنيي العالم التاريخية بأثينا عام 1931. وقد أصدر المؤتمر ميثاقا في هذا الشأن سمي ميثاق أثينا للترميم الفني والتاريخي للمعالم (Carta del Restauro) يحتوي على سبع نقاط أهمها:

– أن تخضع مشاريع الترميم إلى تقييم مستنير تفاديا للوقوع في أخطاء قد تؤدي إلى ضياع طابع المعالم وقيمها التاريخية.

– أن تكون المواقع محمية بنظام حراسة صارم.

والحقيقة التاريخية التي لا ريب فيها أن دولة الحماية الفرنسية كانت قبل هذا التاريخ أول من اعتنى في بلادنا بصيانة المعالم التاريخية وحمايتها من التلف وخاصة منها تلك التي تعود إلى الحقبة الرومانية وما قبلها والتي تولى علماء الآثار التنقيب فيها، فوضعت يدها منذ البداية على المواقع الأثرية وجعلتها منطقة عسكرية لا يُسمح بالاقتراب منها إلا بترخيص. وكان هذا الإجراء هو الذي أنقذ المعالم من التخريب. 

في بداية الستينات كان مهرجان قرطاج الدولي تظاهرة صغيرة تنظّمها شركة سباق الخيل في حمّامات أنطونيوس وهو موقع أثري وراء القصر الرئاسي قريب من البحر، وقد تمت تهيئته ليحتضن كلاسيكيات مسرح الكوميدي فرانسيز وفرق الجاز الصغرى ويستقبل جمهورا من النخبة المثقفة الذواقة لهذه الفنون. وعندما انتهت أشغال ترميم المسرح الروماني وإعادة تهيئته بإشراف كتابة الدولة للشئون الثقافية انتقل إليه المهرجان منذ عام 1964 وبدأ يكتسب إشعاعا دوليا أكثر فأكثر.

عام 2007 تسرب رأس المال الخليجي وزج بالثقافة في أتون دوامة التجارة (show busines) وعقدة نجوم الشباك têtes d’affiche فنزل تلفزيون “روتانا” الخاص بقوّة وضخّ مئات الآلاف من الدولارات مقابل تسخير المعلم الأثري لتنظيم عروض لنجوم شباك الخليج ونجماته تكون عائداتها لفائدة المهرجان. 

واشترط التاجر المتسوّغ تغيير ملامح المسرح بما يلائم أغراض النقل التلفزيوني وتقنياته وكذلك التصرّف بكل حرية في تصوير هستيريا المتفرجين ورقص بناتهم. 

ومنذ ذلك التاريخ صارت واجهته بمنصّات حديدية تحمل تجهيزات الصوت والضوء والشاشات الالكترونية شبيهة بمدخل كباريه في الهواء الطلق أو أي ملهى سياحي. 

ويمكن لمن يريد أن يبحث أكثر في الموضوع أن يعود إلى وثائق التلفزيون التونسي وإلى العقود التي أبرمت في هذا الشأن بين وزارة الثقافة وشركة روتانا التي يمتلكها الأمير السعودي الوليد بن طلال والموجودة دون شك في أرشيف الدولة.

تونس مباشر

تونس مباشر

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In