•اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب توقيع الإتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وايران مؤكدا ان مضيق هرمز سيُفتح بالكامل اعتبارا من يوم الجمعة في خطوة من شأنها ان تنعكس على أسواق الطاقة العالمية.
وقال ترامب، عقب وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية للمشاركة في قمة مجموعة السبع، إنه “من المهم أن تتراجع أسعار النفط وترتفع الأسهم” بعد تنفيذ الإتفاق، مجدداً تأكيده أن إيران “لن تمتلك سلاحاً نووياً”.
وشدد على أنه “لن يكون هناك تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران حتى تقوم بما هو مطلوب منها”، لافتاً إلى أن النص الكامل للاتفاق سيُنشر بعد يوم الجمعة.
وفي ملف لبنان، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “ستدرس ما إذا كان بإمكانها إصلاح الوضع في لبنان”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكشف أن نائبه جي دي فانس سيشارك في مراسم التوقيع، مضيفاً: “قد أشارك في التوقيع وقد لا أشارك”.
في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي بارز قوله إن ترامب ونائبه، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقّعوا مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، مشيراً إلى أن حركة الملاحة في المضيق ستشهد زيادة ملحوظة بدءاً من الآن.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تنص صراحة على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً من دون رسوم لمدة 60 يوماً، مع توقع واشنطن أن يصبح المرور المجاني جزءاً من أي اتفاق نهائي مستقبلي.
وأشار إلى أن تفاصيل الاتفاق ستُنشر خلال يوم أو يومين، على أن تنطلق مناقشات فنية في وقت لاحق من الأسبوع لاستكمال المسار التفاوضي.
ورغم الحديث عن تخفيف محتمل للعقوبات، شدد المسؤول الأميركي على أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وتخفيف العقوبات “يبقيان مرتبطين بأداء إيران”، موضحاً أن واشنطن قد تبدأ بـ”مبادرات صغيرة” في المرحلة الأولى.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من طهران “اتخاذ خطوات قابلة للتحقق ولا رجعة فيها”، معتبراً أن التعامل الأميركي سيُبنى على كيفية تصرف إيران خلال الفترة المقبلة.
وعسكرياً، أكد المسؤول أن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على الوضع الحالي لقواتها العسكرية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات، على أن يُنظر في خفض عديد القوات عند التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي ما يتصل بلبنان، أوضح المسؤول أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية “ليس شرطاً لإتمام الاتفاق مع إيران”، مؤكداً في الوقت نفسه أن إسرائيل “ستحتفظ بحق الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله”
