• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الإثنين, 22 يونيو 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
بعد تصريحات ترامب: الشرع يوضّح موقفه من لبنان

بعد تصريحات ترامب: الشرع يوضّح موقفه من لبنان

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ ساعة واحدة
في الاولى, اهم 10 اخبار, سياسة, عالمية
Share on FacebookShare on Twitter

٠قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الحديث الأميركي عن دور سوري في لبنان لا يعني تدخلا عسكريا مباشرا، وإنما يعني دورا إيجابيا ضمن إطار مؤسسات الدولة اللبنانية بهدف وقف الحرب وإيجاد مسارات هادئة للحل.

وأوضح الشرع، في مقابلة خاصة مع قناة المشهد، الأحد، أن المقاربة السورية للحل في لبنان طُرحت خلال اتصالات ونقاشات مع الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية، وتركز على ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، ومعالجة آثار الحرب على لبنان وسوريا، إلى جانب البحث في حلول تتجاوز الأطر التقليدية التي لم تعد قادرة على طرح نتائج عملية.

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوضح الرئيس السوري أن بعض ما نُقل في وسائل الإعلام جرى تفسيره بشكل غير دقيق، مبينا أن الحديث الأميركي كان يدور حول ضرورة وقف الحرب في لبنان وإيجاد مسارات هادئة للحل، مع الإشارة إلى إمكانية وجود دور سوري إيجابي ضمن إطار مؤسسات الدولة اللبنانية، وليس في إطار تدخل عسكري مباشر.

وأكد الشرع أن سوريا لا تتبنى أي خيار عسكري خارج حدودها، وأن دورها يقوم على دعم الاستقرار عبر القنوات الرسمية، وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وفتح مسارات حوار بين مختلف القوى السياسية، بما يضمن حماية السيادة اللبنانية ومنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.

وبيّن الشرع أن لبنان يشهد في المرحلة الراهنة حربا واسعة وتداعيات خطيرة تشمل دمارا في عدد من المناطق، ونزوحا كبيرا داخليا وصل إلى أرقام مرتفعة، إضافة إلى انعكاسات مباشرة على الواقع السوري، سواء من حيث الأمن الحدودي أو التداخلات الميدانية، مع وجود انتشار لقوات مرتبطة بـ”حزب الله” على الحدود السورية اللبنانية في منطقة سهل البقاع، ما يزيد من تعقيد المشهد.

وأشار إلى أن الأزمة اللبنانية تترافق مع حالة انغلاق في الحلول السياسية المطروحة، وعدم أخذ بعض المبادرات الدولية على محمل الجد، ما جعل الملف اللبناني يتحول تدريجياً من ملف سياسي واقتصادي إلى ملف أمني بامتياز.

وأكد الشرع أن المقاربة السورية تنطلق من أن الحل في لبنان لا يمكن أن يكون عسكريا أو جزئيا، بل عبر حزمة متكاملة تشمل وقف الحرب، وإطلاق مسارات اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإعادة ربط الشريان الاقتصادي بين سوريا ولبنان، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة وإعادة التوازن إلى العلاقات بين البلدين.

وشدد على أن أي حلول يجب أن تترافق مع ضمانات متبادلة تضمن الاستقرار في سوريا ولبنان، مع مراعاة الهواجس الأمنية للطرفين، إضافة إلى أخذ بعض المخاوف الإقليمية بعين الاعتبار، لافتاً إلى أن الحلول المجتزأة أثبتت فشلها في أكثر من محطة.

وفيما يخص العلاقات اللبنانية السورية، شدد الرئيس الشرع على أن سوريا تنظر إلى لبنان باعتباره شريكا طبيعيا، وأن العلاقة يجب أن تقوم على نقاط الالتقاء لا نقاط الخلاف، لافتا إلى أن هناك إمكانيات كبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين، سواء من خلال التجارة أو الطاقة أو النقل أو الخدمات.

وأوضح أن التاريخ الجغرافي والاقتصادي للبلدين يفرض نوعا من التكامل الطبيعي، حيث تمثل بيروت الواجهة البحرية لدمشق، وطرابلس الواجهة البحرية لحمص، ما يجعل من إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية خياراً استراتيجياً يخدم مصلحة الشعبين.

وفيما يتعلق بموضوع ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان، أوضح الرئيس الشرع أن هذا الملف لا يزال مرتبطاً بتعقيدات الواقع القائم، وأن الأولوية في المرحلة الحالية هي تهدئة الأوضاع وإيقاف التصعيد، قبل الانتقال إلى ملفات تقنية تحتاج إلى توافقات أوسع.

وشدد على أن العلاقة يجب أن تبدأ من نقاط التفاهم المشتركة، وليس من نقاط الخلاف، لأن الدخول في التفاصيل الخلافية في ظل الحرب قد يؤدي إلى تعقيد المشهد أكثر، بينما يمكن لاحقاً معالجة الملفات العالقة ضمن أطر تفاوضية هادئة.

وفي سياق آخر، تطرق الرئيس الشرع إلى مسألة إمكانية التفاوض بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن أي اتفاقات لا تستند إلى بيئة مستقرة والتزامات قابلة للتنفيذ ستبقى معرضة للاهتزاز، مؤكداً ضرورة توافر شروط حقيقية لأي عملية سلام أو تهدئة في المنطقة.

وفيما يتعلق بإمكانية الحوار مع حزب الله، شدد الرئيس الشرع على أن الحوار يبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، حتى مع الأطراف التي توجد معها خلافات عميقة، مؤكداً أن الهدف هو الحفاظ على استقرار لبنان وتجنب الانزلاق إلى مزيد من الصراعات.

وأوضح الرئيس الشرع أن تدخل حزب الله في سوريا كان قرارا خاطئا ترك آثارا مؤلمة لا تزال حاضرة في الذاكرة السورية، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يقود إلى تكرار تجارب الحرب والصراع في لبنان، داعياً إلى طي صفحة المواجهات والتوجه نحو التنمية والإعمار.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In