استمرت قوات الاحتلال في تسجيل خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وارتقى طفل وشاب جراء هجمات نفذتها الطائرات المسيرة، فيما واصلت تلك القوات عمليات نسف المباني خلف “الخط الأصفر”، وذلك على وقع استمرار التحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع الإنسانية، بسبب تشديد الحصار ونقص المساعدات.
واستشهد طفل وأصيب آخر، جراء إلقاء طائرة مسيرة قنبلة على منطقة البلدة القديمة شرقي مدينة غزة، وذلك أثناء تعبئتهما المياه خلف المسجد العمري.
وفي مدينة غزة ومناطق الشمال سمع دوي انفجارات عالية ناجمة عن عمليات نسف مباني جديدة، وذكرت مصادر محلية أن انفجارا ضخما هز المنطقة الغربية لبلدة بين لاهيا شمال القطاع، ناجم عن عملية نسف نفذها جيش الاحتلال هناك، كما جرى تنفيذ عملية نسف مشابهة على أطراف مخيم جباليا المجاور.
وأبلغ شهود من مناطق شمال القطاع، عن عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف طالت المناطق الواقعة ضمن “الخط الأصفر”، كذلك نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف مباني جديدة تقع خلف “الخط الأصفر”، شرق مدينة غزة، واستهدفت آليات الاحتلال أيضا أطراف حي التفاح، فيما أطلقت الزوارق الحربية النيران بكثافة في بحر المدينة.
واستشهد الشاب عدي اللوح (27 عامًا)، إثر استهدافه بمسيّرة إسرائيلية شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فقد حلقت طائرات مسيرة على ارتفاعات منخفضة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدات الشرقية، وذكرت مصادر محلية أيضا أن قصف مدفعي استهدف أيضا المناطق الواقعة شمال غرب مدينة رفح التي تخضع لاحتلال كامل من قبل جيش الاحتلال، واستهدفت قوات الاحتلال بإطلاق نار مكثف من الدبابات خيام نازحين في مواصي مدينة رفح.
