أقرّ الاتحاد العام التونسي للشغل جملة من الإجراءات الاستثنائية لترشيد النفقات، في ظل ما وصفه بـ”الوضع المالي الدقيق” الذي تمر به المنظمة، وما يشهده من تراجع في الموارد مقابل تزايد الالتزامات.
وجاء في وثيقة موجهة إلى الكتّاب العامين للاتحادات الجهوية، بتاريخ 2 جويلية 2026، أن المكتب التنفيذي الوطني قرر تخصيص مداخيل معلوم الانخراط بالدرجة الأولى لتأمين أجور الموظفين وصرفها في أجالها، والاقتصار في المصاريف اليومية على الضروريات والمتمثلة أساسا في مصاريف البنزين وفواتير الكهرباء والماء والإنترنات.
كما نصت المذكرة على ضرورة الحصول على موافقة الأمين العام المساعد المسؤول عن الإدارة والمالية قبل صرف أي مصاريف أخرى، وإحكام التصرف المالي عبر متابعة دورية للنفقات والإيرادات وإعداد تقارير شهرية تُرفع إلى الهيئة الوطنية للرقابة المالية.
وشملت الإجراءات أيضا ترشيد استعمال السيارات من خلال الحد من التنقلات، وتقليص عدد السيارات الموضوعة على ذمة الهياكل النقابية، مع تسليم السيارة الثانية للورشة المركزية في أقرب الآجال.
وأكدت المذكرة أن هذه الإجراءات، رغم صعوبتها، تظل ضرورية لضمان الحد الأدنى من الاستقرار المالي والحفاظ على استمرارية العمل النقابي، داعية مختلف الهياكل إلى الالتزام بتطبيقها بكل مسؤولية.
