تمّ يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، العثور على جثمانيْ الفقيدين اللذين جرفتهما السيول إثر الأمطار الأخير بمنطقة الثالجة بالمتلوي من ولاية قفصة.
وقد تم العثور في البداية، على جثمان محمد بن أحمد الفجراوي، في محيط وادي سهيلي قرب بئر الساسي بويحي، قبل أن يتم العثور على جثمان ابنه غير بعيد عن الموقع الأول.
وقد شارك الأهالي في عملية البحث والتمشيط المتواصلة منذ يومين، بمعية فرق الحرس الوطني والحماية المدنية وأعوان الغابات وجميع المتطوعين.
وكانت ولاية قفصة قد شهدت مساء يوم السبت 12 سبتمبر 2026 تقلبات جوية حادة تمثلت في تهاطل أمطار غزيرة كانت مصحوبة بتساقط كميات من البرد. شملت هذه الأمطار معظم معتمديات الجهة وخاصة معتمديات الحوض المنجمي مثل الرديف، أم العرائس، المتلوي، والمظيلة، بالإضافة إلى قفصة الجنوبية والقطار.
