اعتقلت شرطة الاحتلال وجهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” خلية فلسطينية من نابلس، وزعما أن عضوين فيها عملا على تنفيذ أنشطة وصفتها السلطات الإسرائيلية بـ”الإرهابية”، شملت حيازة وسائل قتالية، وإجراء تدريبات على إطلاق النار، وتجنيد ناشطين، والتخطيط لتنفيذ سلسلة من الهجمات.
وأعلنت ما تسمى وحدة مكافحة “الإرهاب” في الوحدة المركزية لشرطة الاحتلال في الضفة الغربية وجهاز الشاباك، أنه بعد انتهاء التحقيق مع أفراد الخلية، قُدمت لوائح اتهام ضد عضوين فلسطينيين من نابلس، على خلفية نشاطهما في التخطيط لتنفيذ هجمات مسلحة.
وبحسب الشرطة والشاباك، خططت الخلية لتنفيذ سلسلة من الهجمات، بينها اختطاف جندي إسرائيلي، ومحاولة اغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باستخدام طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات.
كما تضمنت أنشطة الخلية، وفق ادعاء التحقيقات الإسرائيلية، جمع وسائل قتالية والتدرب على إطلاق النار والعمل على تجنيد عناصر إضافيين بهدف تعزيز قدرتها على تنفيذ هجمات.
الترا فلسطين
