دخل زعيم جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، والقيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق، معركة الأمعاء الخاوية داخل السجون التونسية، وسط مخاوف على صحتهم ودعوات حقوقية دولية، بضمان حقوق السجناء السياسيين في تونس.
ودخل أحمد نجيب الشابي، منذ صباح الخميس 1 أكتوبر 2026، في إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن، احتجاجًا، وفق ما أعلنت عائلته، على حرمان المساجين من حقهم في النفاذ إلى المعلومة وحصر وسائل الإعلام المسموح لهم بمتابعتها في عدد محدود من الجرائد والقنوات، ونقلت العائلة عنه قوله: “أفضّل الموت بكرامة، على العيش من دونها”.
ويقضي الشابي عقوبة بالسجن لمدة 12 سنة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التآمر على أمن الدولة”، بعد إيقافه في ديسمبر 2025 لتنفيذ الحكم الصادر بحقه.
وفي السياق ذاته، أفادت زينب المرايحي زوجة السياسي الصحبي عتيق، بأن زوجها، القيادي في حركة النهضة يخوض منذ 29 سبتمبر 2026 إضراب جوع احتجاجًا على حرمانه من الزيارة المباشرة، مؤكدة تمسكه بمواصلة الإضراب إلى حين الاستجابة لمطلبه.
وفي هذا الإطار، قالت جمعية ضحايا التعذيب بجنيف، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات أوضاع عدد من السجناء السياسيين في تونس، بعد دخول كلّ من أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني، والقيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق، في إضرابين عن الطعام احتجاجًا على ظروف ومعاملة يعتبرانها ماسّة بحقوقهما الأساسية داخل السجن.
وندّدت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف بكل إجراء من شأنه المساس بالحقوق الأساسية للأشخاص المحرومين من حريتهم، محمّلة السلطات التونسية مسؤولية ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمضربين عن الطعام، مع احترام كرامتهم وحقوقهم دون تمييز.
