تلقّى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، مكالمة هاتفية من وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، تناولت واقع التعاون التونسي الفرنسي وآفاق تطويره، إلى جانب عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
وأكّد الجانبان، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، أهمية مواصلة العمل من أجل الارتقاء بالتعاون بين البلدين نحو آفاق أرحب، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وثمّن الطرفان المستوى الذي بلغه حجم الاستثمارات المشتركة والخاصة ونسق المبادلات التجارية والتدفق السياحي بين البلدين، بما يعكس حيوية الشراكة الاقتصادية القائمة.
كما أبرز محمد علي النفطي الدور الذي تضطلع به الجالية والكفاءات التونسية المقيمة بفرنسا، باعتبارها مكوّنا فاعلا في النسيج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ببلد الإقامة.
من جانبه، أكّد وزير الخارجية الفرنسي دعم بلاده لتونس في مراجعة بنود اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وتطويره، بما يضمن إرساء شراكة متوازنة وعادلة تستجيب للتحولات الاقتصادية الراهنة، وفق نص البلاغ.
كما تطرّق الوزيران إلى الاستحقاقات المقبلة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مؤكدين أهمية الإعداد الجيد لها، وفق مبادئ احترام خيارات المؤسسات الوطنية والسيادة والمصالح المتبادلة.
