• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 24 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
كانت أحلامهم الفردوس الأوروبي، فأصبحت هجرتهم بلا عودة ولا يقين! المصير الغامض للقُصّر غير المصحوبين بذويهم!!

كانت أحلامهم الفردوس الأوروبي، فأصبحت هجرتهم بلا عودة ولا يقين! المصير الغامض للقُصّر غير المصحوبين بذويهم!!

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم الحبيب المستوري

أهمية المشاريع التربوية في كونها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتعليم والتثقيف بجميع الأساليب والتقنيات والموارد المتاحة.

من الاهمية بمكان دراسة السبل الكفيلة بتثقيف وتكوين الاجيال الجديدة التي ديدنها الخروج من البلاد وليس بيدها زاد ثقافي ومعرفي او مهني!

فليس من حقنا اليوم التغافل على اعداد جيل متعلم عندما تتاح له الفرصة للعمل بالخارج يكون مؤهلا لذلك ولا يجد صعوبة في التأقلم.

يمكن لمشاريع التكوين، المطلوبة اليوم رسميا، من طرف الاتحاد الاوروبي، لتفعيل الهجرة النظامية التي تعطي الأولوية للمتكونين مهنيا ولغويا.

وتعمل أيضًا على توسيع الآفاق وتعزيز التعاطف وتشجيع الإبداع. بالإضافة إلى ذلك، تعزز فهمًا أعمق لوجهات النظر المتنوعة، وتشجع التسامح والقبول في عالم معولم.

وأود على وجه الخصوص أن أؤكد على أهمية توفير الكتب والمجلات الثقافية والتاريخية والخرائط الجغرافية وخرائط المعالم الأثرية لنوادي وجمعيات الجالية، لأنها جزء لا يتجزأ من التنمية الثقافية لأي مجتمع.

وليس أقل أهمية الاهتمام بالاجيال الجديدة المولودة بالخارج لتحفيزهم للبقاء باتصال دائم مع البلاد ومع لغتها وثقافتها وتشجيعهم على العودة الى مسقط رأس الاباء والاجداد في العطل.

ويجب تجريم عمليات ارسال الابناء القصر غير المصحوبين بذويهم في قوارب الموت ليجدوا انفسهم في اماكن حجز كأنهم اجرموا في شيء وهم براء من ذلك والمسؤولية الجزائية والاخلاقية تعود على الاباء والامهات.

اليوم الاطفال القصر يصلون الى ايطاليا ان اسعفهم الحظ وتبقى تلك المغامرة في مخيلتهم ككابوس لا ينقطع أبدا.

فأين رعاية الطفولة عندنا ام هي شعارات شعبوية فحسب؟

ينظر الأجانب الى المهاجرين بصفة عامة كونهم مصدر اثراء ثقافي وديني وتنوع عرقي وعنصر هام في تنمية اقتصادياتها وتشبيب القوى النشيطة والتوازن الديموغرافي لتضخ الاموال في صناديق التضامن الاجتماعي والتقاعد بصورة فعالة.

عدد التونسيين بالخارج يناهز المليون و700 الف وربما أكثر. في الانتخابات التشريعية الاخيرة ادارت الجالية ظهرها للعملية الانتخابية برمتها وهجروا صناديق الاقتراع ولم تقدم سبع من عشر دوائر اي مرشح والثلاثة الاخرين فازوا على انفسهم بحيث كانوا بدون منافس! لاول مرة يحصل هذا العزوف بدوائر الخارج. فمن يمثل الجالية التونسية بالخارج اليوم؟

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In